فذكر قصّة الحسين (عليه السلام) و ما تعمل (1) الأمّة به، لعن اللّه قاتله [و ظالمه و خاذله] (2).
(1) في النسخ: (مما يعملون)، و المثبت عن مصادر التخريج.«و إنّما ذكرت هذا الحديث لأنّه برواية ابن النجّار الذي هو من أعيان أهل الحديث من الأربعة المذاهب و ثقاتهم و من لا يتّهم فيما يرويه من فضائل أهل البيت (عليهم السلام) و علوّ مقاماتهم. و ما رأيته و لا رويته من طريق شيعتهم إلى الآن». و عنه في بحار الأنوار 26: 332/ 14، و الماحوزي في كتاب الأربعين: 231/ 18. و ذكره في خلاصة عبقات الأنوار 4: 288/ 7 عن محمّد بن النجار. و نقله العلّامة المجلسي في بحار الأنوار 11: 328/ 49 و ج 44: 230/ 12، و الجزائريّ في قصص الأنبياء: 92، عن الخرائج و الجرائح.