منها على شيء. (1)
4- و عنه بهذا الإسناد عن إسحاق، قال: حدّثني أبو هاشم الجعفري قال:شكوت إلى أبي محمّد (عليه السلام) ضيق الحبس و كلب القيد (2) فكتب إليّ أنت تصلّي اليوم الظهر في منزلك فأخرجت في وقت الظهر فصلّيت في منزلي كما قال (عليه السلام)، و كنت مضيّقا فأردت أن اطلب منه دنانير في الكتاب فاستحييت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليّ بمائة دينار و كتب إليّ إذا كانت لك حاجة فلا تستح و لا تحتشم و أطلبها فإنّك ترى ما تحبّ إن شاء اللّه تعالى. (3)
5- و رواه أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عياش (4) من دلائل أبي هاشم، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، و عبد اللّه ابن جعفر قالا: حدّثنا أبو هاشم، قال: شكوت إلى أبي محمّد (عليه السلام) علّة ضيق الحبس و ثقل القيد، فكتب إليّ تصلّي الظهر اليوم في منزلك فأخرجت في وقت الظهر فصلّيت في منزلي كما قال (عليه السلام) قال: و كنت مضيّقا الى آخر الحديث و في آخره قال: و كان أبو هاشم حبس مع أبي محمّد (عليه السلام) كان المعتزّ حبسهما مع عدّة من الطالبيّين في سنة ثمان و خمسين و مائتين. (5)