من أشرف أنوار اللّه تعالى تميّزتما اثنين و أنتما في الفضائل شريكان إلّا أنّه لا نبيّ بعد محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
فعند ذلك خرست (1) اليهود و آمن بعض النظّارة منهم برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و غلب الشقاء على اليهود و ساير النظّارة الآخرين، فذلك ما قال اللّه تعالى: لا رَيْبَ فِيهِ إنّه كما قال محمّد و وصيّ محمّد عن قول محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عن قول ربّ العالمين. ثم قال: هُدىً بيان و شفاء لِلْمُتَّقِينَ من شيعة محمّد و عليّ إنّهم اتّقوا أنواع الكفر فتركوها، و اتّقوا الذنوب الموبقات فرفضوها، و اتّقوا إظهار أسرار اللّه تعالى و أسرار أزكياء عباده الأوصياء بعد محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فكتموها، و اتّقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقّين لها و فيهم نشروها. (2) و الأحاديث في نشر علوم مولانا الإمام (عليه السلام) لا يطيق بها المقام و كفاك بتفسيره (عليه السلام) فإنّه: مائة و عشرون مجلّدا كما ذكره بعض الأعلام (3).
(1) في البحار: فعند ذلك خرس ذلك اليهودي.