ويحك سوّلت لك نفسك اللوّامة حتى أتيت الذكور من الغلمان و المحرّمات من النساء و شربت الخمر لئلّا ترى أبا طالب في منامك فتقتلني، فأتاك فقال لك و قلت له: و قصّ عليه ما كان بينه و بين أبي طالب في منامه حتى ما غادر منه حرفا (1) فأطرق المتوكّل ثمّ قال: كلّنا بنو هاشم و سحركم يا آل أبي طالب من دوننا عظيم، فنهض عنه أبو الحسن (عليه السلام). (2)
(1) في مدينة المعاجز: حتى لم يغادر منه حرفا.