قبل الرّوم، ثمّ سكت هنيئة، ثمّ قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم):
يكون في آخر أمّتي خليفة يحثي المال حثيا لا يعدّه عدّا قال الجريري قلت لأبي نضرة و أبي العلا: أ تريان أنّه عمر بن عبد العزيز؟ قالا: لا هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في «صحيحه». (1) التاسع و التسعون: بإسناده عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): من خلفائكم خليفة يحثو المال حثوا لا يعدّه عدّا قال: هذا حديث ثابت صحيح أخرجه الحافظ مسلم في «صحيحه». (2) المائة: و عن أبي سعيد، و جابر بن عبد اللّه قالا: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يكون في آخر الزّمان خليفة يقسّم المال و لا يعدّه. قال: هذا لفظ مسلم في صحيحه (3).
الحادي و المائة: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): ابشّركم بالمهدي يبعث في أمّتي على إختلاف من النّاس و زلزال يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، يرضى عنه ساكن السّماء و ساكن الأرض، يقسّم المال صحاحا، فقال رجل: ما معنى صحاحا؟ قال: بالسويّة بين النّاس و يملأ اللّه تعالى قلوب أمّة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) غنى و يسع عدله حتّى يأمر مناديا فينادي يقول: من له في المال حاجة؟
فما يقوم من النّاس إلّا رجل فيقول له: ايت البيدار يعني الخازن، فقل له إنّ المهديّ (عليه السلام) يأمرك أن تعطيني مالا، فيقول له: حث حتّى إذا جعله في حجره و أبرزه ندم فيقول: كنت أجشع أمّة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) نفسا
(1) المسند لابن حنبل ج 3/ 317، فضائل الخمسة ج 3/ 415 من مسند أحمد.