أبي و ذكره أبو داود في معظم روايات الحافظ و الثقات من نقلة الأخبار اسمه اسمي فقط، و الذي روى «و اسم أبيه اسم ابي» فهو زائدة و هو يزيد في الحديث، و إن صحّ فمعناه و اسم أبيه أي الحسين (عليه السلام) و كنيته أبو عبد اللّه فجعل الكنية كناية عنه أنّه من ولد الحسين (عليه السلام) دون الحسن (عليه السلام) و يحتمل أن يكون الرّاوي توهّم قوله ابني فصحّفه أبي و إنّما قال هذا جمعا بين الروايات. قال الشيخ الفاضل عليّ بن عيسى في «كشف الغمة» بعد أن ذكر ما ذكرته أمّا اصحابنا و المصنّفون فإنهم لم يلتفتوا إلى هذا الحديث لما ثبت عندهم من اسمه و اسم أبيه (عليهما السلام) و أمّا الجمهور فقد نقلوا أنّ زائدة هذا يزيد في الأحاديث فوجب المصير إلى أنّه من زياداته جمعا بين الأقوال و الروايات (1).
الثاني و الثمانون: و عنه باسناده عن سعيد بن المسيّب قال: كنا عند أمّ سلمة فتذاكرنا المهدي (عليه السلام) فقالت: سمعت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: المهديّ من ولد فاطمة أخرجه ابن ماجة في سننه. (2) الثالث و الثمانون: و عنه عن سعيد بن المسيب أيضا عنها قالت: سمعت النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: المهدي من عترتي من ولد فاطمة أخرجه الحافظ أبو داود في سننه. (3) الرابع و الثمانون: و عنه باسناده عن عليّ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه
(1) بحار الأنوار ج 51/ 82 عن كشف الغمّة ج 2/ 476.