الثامن و الأربعون: و عنه بإسناده عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): ليبعثنّ اللّه من عترتي رجلا أفرق الثنايا (1)، أجلى الجبهة، يملأ الأرض عدلا يفيض المال عليه فيضا. (2) التاسع و الاربعون: و عنه بإسناده عن أبي امامة قال: خطبنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ذكر الدجّال قال: فينفي المدينة الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد: و يدعى ذلك اليوم الخلاص، فقالت أمّ شريك (3) فأين العرب يومئذ يا رسول اللّه؟ قال: هم يومئذ قليل، و جلّهم ببيت المقدس، إمامهم المهديّ رجل صالح. (4) بالبطلان و لم يحك تضعيف عنبسة عن غيره!
(1) الثنايا: أسنان في مقدّم الفم، و أراد بمفرقها الفلج و التباعد و هو من الحسن.ذكره في «منتخب الأثر» ص 156 ح 28 و قال: رواه في «ينابيع المودّة» ص 423 عن صاحب «جواهر العقدين» و في «اسعاف الراغبين» ب 2 ص 135. و أخرجه شمس الدين محمّد بن ابي بكر الحنبلي الدمشقي المتوفى (751) ه في «المنار المنيف» ص 146 عن ابي نعيم الاصفهاني باسناده المذكور و رواه السيوطي في «الحاوي» ص 132 عن أبي نعيم.
(3) أمّ شريك: غزيّة أو غزيلة القرشية العامريّة بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر، قيل: هي التي وهبت نفسها للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله)، و قيل: هي غيرها،- اسد الغابة ج 5/ 594-.