و ذكر حديث البساط (1) و سيرهم إلى الكهف و يقظتهم. ثمّ قال بالإسناد المقدّم (2) قال: و أخذوا مضاجعهم فصاروا الى و قدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهديّ (عليه السلام) فقال: إنّ المهديّ (عليه السلام) يسلّم عليهم، فيحييهم اللّه عزّ و جلّ ثمّ يرجعون إلى رقدتهم، فلا يقومون إلى يوم القيامة. (3) الرابع: أبو عبد اللّه محمّد بن أبي نصر الحميدي في كتاب «الجمع بين الصحيحين» في الحديث التّاسع من المتّفق عليه من البخاري و مسلم في «الصحيحين» من مسند أبي هريرة قالا: و أخرجاه من حديث ابن شهاب (4)، عن نافع مولى أبي قتادة (5) الأنصاري عن ابي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم و إمامكم (6) منكم و ليس لنافع مولى
(1) البساط الّذي جلس أمير المؤمنين (عليه السلام) في وسطه، و جلس سلمان، و ابو بكر، و عمر، و عبد الرحمن ابن عوف في زواياه، و سار بهم أمير المؤمنين (عليه السلام) بمشيّة اللّه سبحانه إلى أصحاب الكهف و الحديث مذكور في «المناقب» لابن شهرآشوب ج 1/ 474- 475 و «اليقين في إمرة أمير المؤمنين (عليه السلام)» للسيّد بن طاوس ص 376 الباب (134) باسناده عن الصادق (عليه السلام) عن ابيه عن جدّه (عليهما السلام) عن جابر الانصاري ... الخ.و في «إرشاد القلوب» ج 2/ 78، و البحار ج 39/ 138 الباب 80 ح 5 عن «اليقين» و عن سعد السعود ص 113- 116.
(2) بالإسناد المقدّم: أي المقدّم ذكره في كتاب «العمدة» لابن بطريق الذي روى عن الثعلبي.و رواه في الطرائف عن الثعلبي في تفسيره، و ذكره في البرهان في علامات مهديّ آخر الزمان في الباب الأوّل.
(4) هو محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن الحرث بن شهاب بن زهرة الفقيه التابعي المدني المتوفى (124) ه- سفينة البحار ج 1/ 573-.