وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا خروج القائم (عليه السلام) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ خروج الحسين في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكلّ بيضة و جهان المؤذن الى الناس (1) أنّ هذا الحسين قد خرج حتى لا يشكّ المؤمنون فيه و أنه ليس بدجّال و لا شيطان، و الحجّة القائم بين أظهرهم فإذا استقرّت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين (عليه السلام) جاء الحجّة الموت، فيكون الذي يغسّله و يكفّنه و يحنّطه و يلحده في حفرته الحسين بن علي (عليهما السلام)، و لا يلي الوصيّ إلّا الوصيّ. (2)
(1) في البحار و الوافي: المؤدّون إلى الناس.