بعد أن عرّفهم التذكرة أنّها الولاية: كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ وَ ما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (1) قال: فالتقوى في هذا الموضع هو النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و المغفرة أمير المؤمنين (2).
3- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «مسند فاطمة (عليها السلام)» قال: أخبرني أبو الحسن (3) عليّ، قال: حدّثني ابو جعفر (4)، قال: حدّثني المظفّر ابن جعفر بن المظفّر العلوي، قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن عليّ بن الحسن بن فضال، قال: حدّثني العباس بن عامر، عن وهب (5) بن جميع مولى إسحاق بن عمّار قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن إبليس قوله:رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (6) أي يوم هو؟ قال: يا وهب أ تحسب أنّه يوم يبعث اللّه تعالى النّاس؟ لا و لكنّ اللّه عزّ و جلّ أنظره إلى يوم يبعث اللّه عزّ و جلّ قائمنا، فإذا بعث اللّه عزّ و جلّ قائمنا فيأخذ بناصيته و يضرب عنقه، فذلك اليوم هو الوقت المعلوم. (7)
(1) المدّثر: من الآية (49) إلى آخر الآيات.