المغرب لكان الراضي عند اللّه عزّ و جلّ شريك القاتل، و إنّما يقتلهم القائم (عليه السلام) إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم، قال: فقلت له: بأيّ شيء يبدأ القائم فيهم؟ قال: يبدأ ببني شيبة و يقطع أيديهم لأنّهم سرّاق بيت اللّه الحرام (1).
4- العياشي في تفسيره باسناده عن سلام (2) بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (3) قال: هو الحسين بن عليّ (عليه السلام) قتل مظلوما، و نحن أولياؤه، و القائم منّا إذا قام طلب بثأر الحسين، فيقتل حتّى يقال:قد أسرف في القتل، و قال: المقتول الحسين (عليه السلام) و وليّه القائم (عليه السلام)، و الإسراف في القتل أن يقتل غير قاتله، إنّه كان منصورا فإنّه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما. (4)
5- و عنه، باسناده عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له:يا ابن رسول اللّه زعم ولد الحسن (عليه السلام) أنّ القائم منهم، و أنّهم أصحاب الأمر، و يزعم ولد ابن الحنفية مثل ذلك، فقال: رحم اللّه عمّي الحسن عليه
(1) علل الشرائع: 229 ح 1، عيون أخبار الرّضا (عليه السلام) ج 1/ 273 ح 5 و عنهما البحار ج 45/ 295 ح 1 و ج 52/ 313 ح 6، و العوالم ج 17/ 610 ح 13 و البرهان ج 1/ 568 و ج 2/ 418 ح 6 و أخرجه في ينابيع المودّة: 424 عن المحجّة للبحراني: 127 نقلا عن ابن بابويه.