يقتلهم و لا يبقى منهم مخبر، ثمّ يبعث اللّه عزّ و جلّ فيدخلهم أشدّ عذابه مع فرعون و آل فرعون. ثم كرة أخرى مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حتى يكون خليفة في الأرض و يكون الأئمّة (عليهم السلام) عمّاله، و حتّى يبعثه اللّه علانية، و يكون عبادته علانية في الأرض كما عبد اللّه سرا في الأرض. ثمّ قال: إي و اللّه و أضعاف ذلك ثمّ عقد بيده اضعافا يعطي اللّه نبيّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ملك جميع أهل الدنيا منذ يوم خلق اللّه الدنيا إلى يوم يفنيها و حتى ينجز له وعده في كتابه كما قال: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (1). (2).
13- و عنه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عمر (3) بن عبد العزيز، عن رجل، عن جميل بن درّاج، عن المعلّى بن خنيس، و زيد الشحّام، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعناه يقول: إنّ أوّل من يكرّ في الرجعة الحسين بن عليّ و يمكث في الأرض اربعين سنة حتى يسقط حاجباه على عينيه من كبره. (4)