حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · صفحة 322 من 514

[صفحة 322]

السلام قال: قلت له: صالح من الصّالحين سمّه لي أريد القائم (عليه السلام) فقال (عليه السلام): اسمه اسمي. قلت: أ يسير بسيرة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)؟

فقال: هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته. قلت: و لم جعلني اللّه فداك؟ فقال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) سار في امّته باللّين يتألّف النّاس، و القائم (عليه السلام) يسير بالقتل و لا يستتيب أحدا ويل لمن ناواه. (1)

3- و عنه قال: أخبرنا عليّ بن الحسين بهذا الإسناد، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم (2)، عن ابي خديجة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: إنّ عليّا قال: قد كان لي أن أقتل المولّي و اجهز على الجريح و لكنّي تركت ذاك للعاقبة من أصحابي إن جرحوا لم يقتلوا، و القائم له أن يقتل المولّي و يجهز على الجريح. (3)
4- قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال: حدّثنا علي بن الحسن (4) عن محمّد بن خالد (5)، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن بن هارون (6)
(1) غيبة النعماني: 231 ح 14 و عنه البحار ج 52/ 353 ح 109، و إثبات الهداة ج 3/ 539 ح 500.
(2) هو عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم البجلي أبو محمد، ترجمه النجاشي و قال: جليل من اصحابنا، ثقة، ثقة، له كتاب نوادر- معجم رجال الحديث ج 9/ 347 رقم 6434-.
(3) غيبة النعماني: 231 ح 15 و عنه البحار ج 52/ 353 ح 110.
(4) هو عليّ بن الحسن بن فضّال تقدّم ذكره.
(5) الظاهر أنّه محمّد بن خالد الأصمّ، ذكره النجاشي مهملا، و عدّه ابن داود في القسم الأوّل، و لعلّ عدّه في ذلك القسم مبنيّ على اصالة العدالة روى عن ثعلبة بن ميمون، و روى عنه علي بن الحسن بن فضال- معجم رجال الحديث ج 16/ 62-.
(6) الحسن بن هارون بيّاع الأنماط، يحتمل اتّحاده مع الحسن بن هارون بن خارجة الكوفي الذي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق (عليه السلام).
التالي صفحة 322 من 514 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...