حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · صفحة 319 من 514

[صفحة 319]

قلت: و ما الحوّ؟ قال: الحمر. (1)

9- و عنه قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى (2) بن زكريا بن شيبان، قال حدّثنا يوسف (3) بن كليب قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليه السلام) يقول: لو خرج قائم آل محمّد (عليهم السلام) لينصره اللّه بالملائكة المسوّمين و المردفين و المنزلين و الكروبين يكون جبرئيل أمامه، و ميكائيل عن يمينه، و إسرافيل عن يساره، و الرعب مسيرة شهر أمامه، و خلفه، و عن يمينه و عن شماله، و الملائكة المقربون حذائه، أوّل من (4) بايعه محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و عليّ (عليه السلام) الثاني، و معه سيف مخترط يفتح اللّه له الروم، و الصين، و الترك، و الديلم، و السند، و الهند، و كابل شاه و الخزر- يا ابا حمزة لا يقوم القائم (عليه السلام) إلّا على خوف شديد و زلزال و فتنة و بلاء يصيب الناس، و طاعون قبل ذلك، و سيف قاطع بين العرب، و إختلاف شديد من الناس، و تشتّت في دينهم، و تغيّر في حالهم حتّى يتمنى المتمنّي الموت صباحا و مساء من عظم ما يرى من كلب (5) الناس، و أكل بعضهم
(1) غيبة النعماني: 244 ح 44 و عنه البحار ج 52/ 356 ح 120 و أخرجه في إثبات الهداة ج 3/ 527 ح 435 عن اعلام الورى: 431.
(2) هو يحيى بن زكريا بن شيبان أبو عبد اللّه الكندي العلّاف الثقة الصدوق، لا يطعن عليه، روى عنه ابن عقدة المتوفى سنة (333) و قال: حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان عن اصل كتابه سنة (267) ه- طبقات الشيعة في القرن الرابع ص 331-.
(3) لم اظفر على ترجمة له.
(4) في البحار: أوّل من يتّبعه.
(5) الكلب (بفتح الكاف و اللام): داء يشبه الجنون يأخذ الكلاب فتعضّ الناس فيكلب الناس أيضا إذا تمنّعوا عن استعمال لقاح باستور.
التالي صفحة 319 من 514 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...