أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (1) وفقنا اللّه و إياكم لما يحبّ و يرضى، و يقرّب لنا و لكم الكرامة و الزلفى، و هدانا لما هو لنا و لكم خير و أبقى، إنّه الفعّال لما يريد، الحكيم الجواد المجيد. (2)
(1) سورة الزمر: 17- 18.