أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً انهم المفقودون (1) من فرشهم ليلا فيصبحون بمكّة، و بعضهم يسير في السحاب نهارا (2) يعرف اسمه و اسم أبيه و حليته و نسبه. قال: فقلت: جعلت فداك أيّهم أعظم إيمانا؟ قال: الذي يسير في السّحاب نهارا. (3)
7- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد (4)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً (5). قال: الخيرات الولاية، و قوله تعالى: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً يعني أصحاب القائم الثلاثمائة و البضعة عشر رجلا قال: و هم و اللّه الامّة المعدودة (6) قال: يجتمعون و اللّه في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف (7).و الروايات في هذه الآية بهذا المعنى كثيرة من أرادها وقف عليها من «البرهان».
(1) في المصدر: إنّهم ليفتقدون عن فرشهم، و في البحار: لمفتقدون.