حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · صفحة 305 من 514

[صفحة 305]

الباب الثالث و الثلاثون في نزول عيسى بن مريم (عليه السلام) و صلاته خلف المهدي (عليه السلام)

1- علي بن ابراهيم في «تفسيره» قال: حدثني أبي عن القاسم بن محمد (1)، عن سليمان بن داود المنقري، عن أبي حمزة، عن شهر بن حوشب، قال: قال لي الحجاج يا شهر آية في كتاب الله قد أعيتني.

فقلت: أيّها الامير أيّة آية هي؟

فقال: قوله تعالى: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ (2) و الله إنّي لآمر باليهودي و النصراني فيضرب عنقه ثمّ أرمقه بعيني فما أراه يحرّك شفتيه حتّى يخمد!

فقلت: اصلح الله الأمير ليس على ما أوّلت. قال: كيف هو؟ قلت: إنّ عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدّنيا فلا يبقى أهل ملّة يهودي و لا نصراني و لا غيره إلّا آمن به قبل موته و يصلّي خلف المهديّ. قال: ويحك أنى لك هذا و من أين جئت به؟

فقلت: حدّثني به محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن ابي طالب عليهم

(1) هو القاسم بن محمد الأصفهاني القمي المعروف بكاسولا تقدّم ذكره.
(2) سورة النساء: 159.
التالي صفحة 305 من 514 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...