حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · صفحة 27 من 514

[صفحة 27]

المؤمنين؟ قال: تقول: تملكها باللّه الذي يملكها من دونك فإن ملّكها كان ذلك من عطائه، و إن سلبكها كان ذلك من بلائه، و هو المالك لما ملكك و المالك لما عليه أقدرك أ ما سمعت الناس يسألون الحول و القوة حيث يقولون: لا حول و لا قوة إلّا باللّه.

فقال الرجل: و ما تأويلها يا أمير المؤمنين؟ قال: لا حول لنا عن معاصي اللّه إلّا بعصمة اللّه، و لا قوة لنا على طاعة اللّه إلّا بعون اللّه قال: فوثب الرجل و قبّل يديه و رجليه. ثم قال (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ (1) و في قوله: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (2) و في قوله: أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ (3) و في قوله: وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ (4) و في قوله: فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُ (5) و قول موسى: إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ (6) و قوله: لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ (7) و قوله ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ (8) و قوله: إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما

(1) سورة محمد «ص»: 31.
(2) الأعراف: 182.
(3) العنكبوت: 2.
(4) العنكبوت، 34.
(5) طه: 85.
(6) الأعراف: 155.
(7) المائدة: 48.
(8) آل عمران: 152.
التالي صفحة 27 من 514 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...