باسناده عن ربيعة بن ناجذ (1) قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: في هذه الآية و قرأها: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ (2) و قال:
لتعطفن هذه الدنيا على أهل البيت كما تعطف الضروس (3) على ولدها. (4)
4- و عنه قال: حدّثنا علي بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن محمّد، عن يحيى ابن صالح الحويزي (5) باسناده عن أبي (6) صالح عن عليّ (عليه السلام) كذا قال في قوله عزّ و جلّ: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ (7) و الذي فلق الحبّة و برئ النسمة لتعطفنّ علينا هذه الدّنيا كما تعطف الضروس على ولدها، و الضروس الناقة يموت ولدها أو يذبح و يحشى جلده فتدنو فتعطف عليه. (8)- عبد اللّه بن أسد و إبراهيم بن محمد) أيضا مجهولان و هكذا عمرو بن عبد الغفّار غير مذكور في كتب الرجال.
(1) ربيعة بن ناجذ الأسدي الكوفي عدّه الشيخ من رجال أمير المؤمنين (عليه السلام).