قال يخاف على نفسه الذبح. (1)
10- و عنه قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار رضي اللّه عنه، قال: حدّثني عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدّثني أحمد بن عبد اللّه بن جعفر المدائني (2)، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي (3)، قال: سمعت الصّادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام) يقول: إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة لا بدّ منها، يرتاب فيها كلّ مبطل، قلت له: و لم جعلت فداك؟قال: لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم، قلت: فما وجه الحكمة في غيبته؟ قال: وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة في غيبات من تقدّمه من حجج اللّه تعالى ذكره، و إنّ وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلّا بعد ظهوره، كما لا ينكشف وجه الحكمة فيما أتاه الخضر (عليه السلام) من خرق السفينة و قتل الغلام و إقامة الجدار لموسى (عليه السلام) إلى وقت افتراقهما.
يا ابن الفضل إنّ هذا الامر أمر من أمر اللّه عزّ و جلّ و سرّ من سر اللّه، و غيب من غيب اللّه، و متى علمنا أنّه عزّ و جلّ حكيم صدّقنا بأنّ أفعاله كلّها حكمة و إن كان وجهها غير منكشف لنا. (4)
11- محمّد بن إبراهيم النعماني في «الغيبة» قال: أخبرنا محمّد بن همام