حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · صفحة 262 من 514

[صفحة 262]

يدفعهم و ما منعه من ذلك؟ قال: آية في كتاب اللّه عز و جلّ منعته، قال: قلت: و أيّ آية؟ قال قوله عزّ و جلّ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (1) إنّه كان للّه عز و جلّ ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين و منافقين فلم يكن علي (عليه السلام) ليقتل الآباء حتّى يخرج الودائع، فلمّا خرج الودائع ظهر على من ظهر «فقاتله» و كذلك قائمنا اهل البيت (عليهم السلام) لن يظهر أبدا حتّى تظهر ودائع اللّه عز و جلّ فإذا ظهرت يظهر على من ظهر فقتله. (2)

3- محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمّد (3)، عن الحسن بن معاوية، عن عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ للقائم (عليه السلام) غيبة قبل ان يقوم، قلت: و لم؟ قال: إنّه يخاف و أومأ بيده الى بطنه- يعني القتل. (4)
4- و عنه عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عيسى عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ للقائم (عليه السلام) غيبة قبل أن يقوم، إنّه يخاف- و أومأ بيده إلى بطنه- يعني القتل. (5)
5- و عنه عن الحسين بن أحمد (6)، عن أحمد بن هلال، قال: حدّثنا
(1) سورة الفتح: 25.
(2) علل الشرائع: 147 ح 3 من الباب 122 و كمال الدين: 642 و عنهما البحار ج 52/ 97 و تقدم الحديث مع تراجم رجاله في الكتاب ج 2 ص 440.
(3) يحتمل أنّه جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور أبو عبد اللّه الكوفي تقدّم ذكره.
(4) الكافي ج 1/ 338 ح 9، و سيأتي الحديث أيضا في الباب (24) ح 3.
(5) الكافي ج 1/ 340 ح 18.
(6) هو الحسين بن أحمد المالكي، ينتسب الى مالك الأشتر، كان من مشايخ الصدوق ذكره الشيخ في ترجمة علي بن يقطين (390).
التالي صفحة 262 من 514 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...