ثمّ يأمر مناديه فينادي: ألا لا يحملنّ رجل منكم طعاما و لا شرابا و لا علفا فيقول اصحابه: إنّه يريد أن يقتلنا و يقتل دوابّنا من الجوع و العطش، فيسير و يسيرون معه فأوّل منزل ينزله يضرب الحجر فينبع منه طعام و شراب و علف، فيأكلون و يشربون و يشرب دوابّهم حتى ينزلوا النجف بظهر الكوفة. (1)
4- و عنه قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدّثنا محمّد بن المفضّل بن ابراهيم (2)، و سعدان بن إسحاق بن سعيد، و أحمد بن الحسين بن عبد الملك و محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، قالوا جميعا:حدّثنا الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: كانت عصا موسى قضيب آس من غرس الجنة أتاه بها جبرئيل (عليه السلام) لمّا توجه تلقاء مدين، و هي و تابوت آدم في بحيرة طبرية، و لن يبليا ح 67 عن الخرائج: 239 نحوه.
(1) غيبة النعماني: 238 ح 28 و عنه البحار ج 52/ 351 ح 105.