قال: لأنّه ميرة العلم يمتار منه و لا يمتار من أحد غيره. قال: فقلت: يا ابن رسول اللّه فلم سمّي سيفه ذا الفقار؟
فقال (عليه السلام) لأنّه ما ضرب به أحدا من خلق اللّه إلّا أفقره في هذه الدنيا من أهله و ولده، و أفقره في الآخرة من الجنة. قال: فقلت: يا ابن رسول اللّه كلّكم قائمون بالحق؟ (4) قال: بلى قلت: فلم سمّي القائم قائما؟ قال: لمّا قتل جدي الحسين (عليه السلام) ضجّت الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ بالبكاء و النحيب، و قالوا: إلهنا و سيّدنا انتقم ممن قتل صفوتك و ابن صفوتك الهداة ج 1/ 518 ح 260 عنه و عن كفاية الأثر: 279، و أخرجه في البحار ج 51/ 157 ح 5 عن كفاية الأثر، و في الصراط المستقيم ج 2/ 330 عن ابن بابويه، و أورده في اعلام الورى: 409 و إلزام الناصب ج 1/ 222.
(1) القاسم بن العلاء الأذربايجاني من وكلاء الناحية و ممّن رأى الحجّة سلام اللّه عليه روي عن محمد بن أحمد الصفواني أنّه قال: رأيت القاسم و قد عمّر (117) سنة منها ثمانون سنة صحيح العينين، و هو متحد مع القاسم الهمداني لكونه من قبيلة همدان- معجم رجال الحديث ج 14/ 32-.