خمسين و مائتين. (1)
6- و عنه عن عليّ بن محمد، عن الحسين (2) و محمد ابني عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عليّ بن عبد الرّحمن العبدي- من عبد قيس- عن ضوء بن علي العجلي، عن رجل من أهل فارس سمّاه قال: أتيت سامرّاء و لزمت باب أبي محمد (عليه السلام) فدعاني فدخلت عليه و سلّمت فقال: ما الذي أقدمك؟قلت: رغبة في خدمتك، قال: فقال لي: الزم الباب، قال: فكنت في الدار مع الخدم ثمّ صرت أشتري لهم الحوائج من السّوق و كنت أدخل عليهم من غير إذن إذا كان في الدار رجال. قال: فدخلت يوما عليه و هو في دار الرّجال فسمعت حركة في البيت فناداني: مكانك لا تبرح، فلم أجسر أن أدخل و لا أخرج، فخرجت عليّ جارية و معها شيء مغطّى، ثمّ ناداني: أدخل، فدخلت و نادى الجارية فرجعت إليه، فقال لها: اكشفي عمّا معك، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه و كشف عن بطنه فإذا شعر من لبّته (3) الى سرّته (4) أخضر ليس بأسود، فقال: هذا صاحبكم، ثمّ أمرها فحملته فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبو محمّد (عليه السلام) (5).
7- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي اللّه عنه قال: