الباب السادس في أنّه مكتوب على ذراعه الأيمن جاء الحق و زهق الباطل
1- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «مسند فاطمة (عليها السلام)» قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون قال: حدّثني أبي (رحمه اللّه) قال:حدّثنا أبو عليّ محمد بن همام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن جعفر، عن أبي نعيم (1)، عن محمّد بن القاسم العلوي (2) قال: دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى فقالت: جئتم تسألوني عن ميلاد وليّ اللّه؟ قلنا، بلى و اللّه، قالت: كان عندي البارحة و أخبرني بذلك و أنّه كانت عندي صبيّة يقال لها: نرجس و كنت أربّيها من بين الجواري و لا يلي تربيتها غيري إذ دخل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ ذات يوم فبقي يلحّ النظر إليها فقلت:
يا سيّدي هل فيها من حاجة؟ فقال: إنّا معاشر الأوصياء لسنا ننظر نظرة ريبة و لكنّا ننظر تعجبا إنّ المولود الكريم على اللّه يكون منها.
قالت: قلت: يا سيّدي فأروح بها إليك؟ قال: استأذني أبي في ذلك، فصرت إلى أخي (عليه السلام) فلمّا دخلت عليه تبسّم ضاحكا، قال: يا حكيمة
(1) ابو نعيم: محمّد بن احمد الأنصاري، لم أجد له ترجمة، و نقل عنه أنّه رأى الحجة (عليه السلام).