و عين البرهوت (1) و عين الطبرية و حمّة (2) ماسيدان (3) و تدعى المنيات (4) و حمّة إفريقية و تدعى بسلان (5) و عين باحوران (6) و نحن الكلمات التي لا تنفد و لا تدرك فضائلنا و لا تستقصي. و أمّا الجنّة ففيها من المآكل و المشارب و الملاهي و الملابس ما تشتهي الانفس (7) و تلذّ الاعين و أباح الله ذلك كلّه لآدم، و الشجرة التي نهى اللّه عنها آدم و زوجته أن يأكلا منها شجرة الحسد (8) عهد إليهما أن لا ينظرا إلى من فضّل اللّه عليهما (9)، و على كلّ خلائقه بعين الحسد فنسي و نظر بعين الحسد و لم يجد له عزما. و أمّا قوله أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً (10) فإنّ اللّه تبارك و تعالى يزوّج
(1) البرهوت (بفتح الباء الموحّدة و الراء و ضم الهاء): واد أو بئر بحضر موت.