إن كان كون- و أعوذ باللّه- فإلى من؟ قال: عهدي إلى الأكبر من ولدي. (1)
7- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن أبي محمّد الاسبارقيني، عن عليّ بن عمرو العطّار (2)، قال: دخلت على أبي الحسن العسكري (عليه السلام) و أبو جعفر ابنه في الأحياء و أنا أظنّه أنّه هو، فقلت له: جعلت فداك من أخصّ من ولدك؟فقال: لا تخصّوا أحدا حتى يخرج إليكم أمري، قال: فكتب إليه بعد: فيمن يكون هذا الأمر؟ قال: فكتب إليّ في الكبير من ولدي و قال: و كان أبو محمّد أكبر من أبي جعفر. (3)
8- و عنه، عن محمّد بن يحيى، و غيره، عن سعد بن عبد اللّه، عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسن الأفطس إنّهم حضروا يوم توفي محمّد ابن عليّ بن محمّد باب أبي الحسن (عليه السلام) يعزّونه، و قد بسط له في صحن داره، و النّاس جلوس حوله فقالوا قدّرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب و بني هاشم و قريش مائة و خمسون رجلا سوى مواليه و سائر النّاس إذ نظر الى الحسن ابن عليّ (عليه السلام) قد جاء مشقوق الجيب حتّى قام عن يمينه و نحن لا نعرفه.فنظر إليه أبو الحسن (عليه السلام) بعد ساعة فقال: يا بنيّ أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا فبكى الفتى و حمد اللّه و استرجع، و قال: الحمد لله ربّ
(1) الكافي ج 1/ 326 ح 6 و أخرجه في البحار ج 50/ 244 ح 16 عن اعلام الورى: 350 عن محمّد بن يعقوب، و إرشاد المفيد: 336 باسناده عن الكليني، و في كشف الغمّة ج 2/ 405 عن الإرشاد.