حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 69 من 635

[صفحة 69]

فقال له مصادف: جعلت فداك إنّما هذا كلب قد آذاك، و أخاف أن يردّك و ما أدري ما يكون من أمر أبي جعفر، و أنا و مرازم (1) أتأذن لنا أن نضرب عنقه ثمّ نطرحه في النهر؟ فقال: كيف (2) يا مصادف؟ فلم يزل يطلب إليه حتّى ذهب من اللّيل أكثره، فأذن له فمضى.

فقال: يا مرازم هذا خير أم الذي قلتماه؟ قلت: هذا جعلت فداك.

فقال: يا مرازم إنّ الرجل يخرج من الذلّ الصغير فيدخله ذلك في الذلّ الكبير (3).

(1) أنا و مرازم، أي و الحال أنا و مرازم نكون معك.
(2) و في نسخة: كفّ.
(3) الكافي ج 8/ 87 ح 49 و عنه البحار ج 47/ 206 ح 48.
التالي صفحة 69 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...