مهزيار، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يمشي بعد يوم النحر حتى يرمي الجمرة، ثمّ ينصرف راكبا و كنت أراه ماشيا بعدما يحاذي المسجد بمنى. (1)
4- قال: و حدّثني عليّ بن محمّد بن سليمان النوفلي، عن الحسن ابن صالح، عن بعض أصحابه قال: نزل أبو جعفر (عليه السلام) فوق المسجد بمنى قليلا عن دابّته حتى توجّه ليرمي الجمرة عند مضرب عليّ بن الحسين (عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك لم نزلت ههنا؟فقال: إنّ هيهنا مضرب عليّ بن الحسين و مضرب بني هاشم، و أنا احبّ أن أمشي في منازل بني هاشم. (2)
5- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، و أبو عليّ الأشعري، عن الحسن بن عليّ الكوفي (3)، عن عليّ بن مهزيار، قال:رأيت أبا جعفر الثّاني (عليه السلام) في سنة خمس و عشرين و مأتين (4) ودّع البيت بعد إرتفاع الشّمس، و طاف بالبيت، يستلم الرّكن اليماني في كلّ شوط، فلمّا كان في الشوط السّابع إستلمه و إستلم الحجر، و مسح بيده ثمّ مسح وجهه بيده، ثم أتى المقام فصلّى خلفه ركعتين، ثمّ خرج
(1) الكافي ج 4/ 486 ح 5 و عنه الوسائل ج 10/ 75 ح 4.