محمّد بن أبي نصر، عن عقبة بن جعفر (1)، قال: قلت لأبي الحسن الرّضا (عليه السلام): قد بلغت ما بلغت و ليس لك ولد، فقال: يا عقبة إنّ صاحب هذا الأمر لا يموت حتى يرى خلفه من بعده. (2)
18- و عنه قال: حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) بقم في رجب سنة تسع و ثلاثين و ثلثمأة، قال: أخبرني عليّ بن إبراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة سبع و ثلاثمائة قال: حدّثني محمّد بن عيسى ابن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، و صفوان بن يحيى قال: حدّثنا الحسين بن قياما، و كان من رؤساء الواقفة، فسألنا أن نستأذن له على الرّضا (عليه السلام) ففعلنا، فلمّا صار بين يديه قال له: أنت إمام؟قال: نعم، قال: فإنّي أشهد اللّه أنّك لست بإمام، قال: فنكت (3) (عليه السلام) في الأرض طويلا منكّس الرأس، ثمّ رفع رأسه اليه فقال له:
ما علمك أنّي لست بأمام؟ قال له: إنّا روينا (4) عن ابي عبد اللّه عليه
(1) عقبة بن جعفر: قال المامقاني: لم أقف فيه إلّا على نقل جامع الرواة رواية الحسن بن محمّد بن سماعة عنه عن أبي الحسن (عليه السلام) في باب الحوالات من التهذيب و حاله مجهول- تنقيح المقال ج 2/ 254 رقم 7692- أقول: و في الحديث روى عنه إبن أبي نصر البزنطي و هو من أصحاب الاجماع، و إذا قلنا بأنّ المراد من جملة «أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه» توثيق من كان يروى عنه كما إحتمله صاحب الفصول فيستفاد من رواية البزنطي عنه وثاقته و إن كان مجهول الحال- راجع مقباس الهداية ص 70- 73-.