عمرو بن جميع، قال: قال لي أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام): من جائنا يلتمس الفقه و القرآن و التفسير فدعوه، و من جائنا يبدي عورة قد سترها اللّه فنحّوه.
فقال له رجل من القوم: جعلت فداك أذكر حالي لك؟ قال إن شئت، قال: و اللّه إنّي لمقيم على ذنب منذ دهر، اريد أن اتحول عنه إلى غيره فما أقدر عليه. قال له: إن تكن صادقا فإنّ اللّه يحبّك و ما يمنعك من الإنتقال عنه إلّا أن تخافه (1).
(1) أمالي المفيد: المجلس الأول ج 12 و رواه الكافي ج 2/ 442 ح 4.