حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 600 من 635

[صفحة 600]

و قال (عليه السلام): أقصد العلماء للمحجّة الممسك عند الشّبهة، و الجدال يورث الشّك، و من أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل (1)، و الطّامع في وثاق الذلّ، و من أحبّ البقاء فليعدّ للمصائب (2) قلبا صبورا. و قال (عليه السلام): العلماء غرباء لكثرة الجهّال بينهم. و قال (عليه السلام): الصّبر على المصيبة مصيبة على الشّامت بها. و قال (عليه السلام): التوبة على أربع دعائم: ندم بالقلب، و إستغفار باللسان و عمل بالجوارح، و عزم أن لا يعود. و ثلاث من عمل الأبرار إقامة الفرائض، و إجتناب المحارم، و إحتراس من الغفلة في الدين. و ثلاث يبلغن بالعبد رضوان اللّه تعالى: كثرة الإستغفار، و خفض الجانب، و كثرة الصّدقة. و أربع من كنّ فيه إستكمل الإيمان، من أعطى للّه و منع في اللّه، و أحبّ للّه و أبغض في اللّه. و ثلاث من كنّ فيه لم يندم: ترك العجلة، و المشورة، و التوكّل عند العزم على اللّه عزّ و جلّ. و قال (عليه السلام): لو سكت الجاهل ما إختلف الناس. و قال (عليه السلام): مقتل الرّجل بين لحييه، و الرأى مع الأناة، و بئس الظهير الرّأي الفطير. (3)

(1) في المصدر: خذلته الجيل.
(2) في المصدر: للبلاء.
(3) الفطير: كلّ ما اعجل من إدراكه.
التالي صفحة 600 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...