فدعاه فأبى أن يجيبه، و قال: قد علمت أنّي لا أحضر مجالسكم، فقال:
إنّي إنّما أدعوك إلى الطعام و احبّ أن تطأ ثيابي و تدخل منزلي فأتبرّك بذلك، فقد أحبّ فلان بن فلان من وزراء الخليفة لقائك فصار إليه فلمّا طعم منه أحسّ بالسم، فدعا بدابّته فسأله ربّ المنزل أن يقيم قال:
خروجي من دارك خير لك، فلم يزل يومه ذلك و ليله في حلقه حتّى قبض (عليه السلام). (1)
(1) تفسير العياشي ج 1/ 319 ح 109 و عنه البحار ج 50/ 5 ح 7 و ج 79 ح 33 و ج 85/ 128 ح 1 و قطعة منه في الوسائل ج 18/ 490 ح 5.