و لا شمالا ثمّ رفع إليه رأسه و قال: إتّق اللّه ياذا العثنون (1) فسقط المضراب من يده و العود فلم ينتفع بيديه الى أن مات، فسأله المأمون عن حاله قال: لمّا صاح بي أبو جعفر فزعت فزعة لا أفيق منها أبدا. (2)
(1) العثنون «بضم العين المهملة و سكون الثاء المثلّثة»: اللحية، أو ما فضل منها بعد العارضين، أو نبت على الذقن- القاموس-.