أحمد. (1)
9- و الّذي رواه أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «مسند فاطمة (عليها السلام)» قال: حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال:حدّثني أبو النجم بدر بن عمّار الطبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ (2)، قال: روى محمّد المحمودي (3)، عن أبيه، قال: كنت واقفا على رأس الرّضا (عليه السلام) بطوس، فقال له بعض أصحابه: إن حدث حادث فإلى من؟ قال: إلى إبني أبي جعفر (عليه السلام)، قال: فان استصغر سنّه؟
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): إنّ اللّه بعث عيسى بن مريم قائما بشريعة في دون السنّ التي يقوم فيها أبو جعفر على شريعته.
فلمّا مضى الرّضا (عليه السلام) و ذلك في سنة إثنتين و مأتين، و سنّ أبي جعفر (عليه السلام) ستّ سنين و شهورا، و إختلف الناس في جميع الأمصار إجتمع الرّيان بن الصلت، و صفوان بن يحيى، و محمد بن حكيم، و عبد الرّحمن بن الحجّاج في بركة زلزل يبكون و يتوجّعون من المصيبة فقال لهم يونس: دعوا البكاء، من لهذا الأمر يفتي المسائل إلى أن يكبر هذا الصبّي، يعني أبا جعفر (عليه السلام)، و كان له ستّ سنين و شهور، ثمّ قال: أنا و من مثلي؟
(1) عيون المعجزات: 119 و عنه البحار ج 50/ 99 ح 12.