المدينة فاكتب معي كتابا إلى أبي جعفر (عليه السلام) فتبسّم و كتب فصرت إلى المدينة و قد كان ذهب بصري فخرج الخادم بأبي جعفر (عليه السلام) إلينا فحمله في المهد فناولته الكتاب، فقال لموفّق الخادم فضّه و انشره ففضّه و نشره بين يديه فنظر فيه. ثمّ قال لي يا محمّد ما حال بصرك؟ قلت: يابن رسول اللّه إعتلّت عيناي فذهب بصري كما ترى. قال: ادن منّي فدنوت منه فمدّ يده فمسح بها على عيني فعاد إليّ بصري كأصح ما كان، فقبّلت يده و رجله و انصرفت من عنده و أنا بصير. (1)
(1) الخرايج: 207 و عنه البحار ج 50/ 46 ح 20.