على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و لزق (1) بالقبر. ثمّ إنصرف حتى أتى القبر فقام إلى جانبه يصلّي فألزق منكبه الأيسر بالقبر قريبا من الاسطوانة الّتي دون الاسطوانة المخلّفة عند رأس النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فصلّى (2) ست ركعات أو ثمان ركعات في نعليه. قال: و كان مقدار ركوعه و سجوده ثلث تسبيحات أو أكثر. فلمّا فرغ سجد سجدة أطال فيها حتى بلّ عرقه الحصى. قال: و ذكر بعض أصحابنا (3) أنه ألصق خدّيه بأرض المسجد. (4)
5- و عنه و عنه، قال حدّثنا أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا أحمد ابن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، قال:حدّثني محمّد بن أحمد، عن الحسن بن عليّ بن كيسان، عن موسى بن سلام، قال: إعتمر أبو الحسن الرّضا (عليه السلام) فلما ودّع البيت و صار إلى باب الحناطين (5) ليخرج منه وقف في صحن المسجد في ظهر الكعبة ثمّ رفع يديه فدعا، ثمّ إلتفت إلينا فقال: نعم المطلوب به الحاجة
(1) لزق به: لصق به.