و إن أحدثت أو غيّرت أو بدّلت كنت للغير متسحقّا، و للنكال متعرّضا و أعوذ باللّه من سخطه و اليه أرغب في التوفيق لطاعته، و الحول بيني و بين معصيته في عافية لي و للمسلمين. و الجامعة و الجفر يدلّان على ضدّ ذلك، وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ (1)، إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَ هُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ (2).
لكنّي إمتثلت أمر أمير المؤمنين و آثرت رضاه و اللّه يعصمني و إيّاه، و اشهد اللّه على نفسي بذلك و كفى باللّه شهيدا. و كتبت بخطّي بحضرة أمير المؤمنين أطال اللّه بقاءه، و الفضل بن سهل و سهل بن الفضل، و يحيى بن اكثم (3)، و عبد اللّه بن طاهر (4)، و ثمامة بن أشرس (5)، و بشر بن المعتمر (6)، و حماد بن النعمان (7) في
(1) إقتباس من سورة الاحقاف: 9.