حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 410 من 635

[صفحة 410]

و آل رسول اللّه يسبى حريمهم* * * و آل زياد آمنوا السربات

(1)

و آل رسول اللّه نحف جسومهم* * * و آل زياد غلّظ القصرات

(2)

اذا وتروا مدّوا إلى واتريهم (3)* * * أكفّا عن الأوتار منقبضات فلولا الّذي أرجوه في اليوم أوغد* * * تقطّع نفسي إثرهم حسرات خروج إمام لا محالة خارج* * * يقوم على اسم اللّه و البركات

(4)

يبيّن فيها كلّ حق و باطل* * * و يجزى على النعماء و النقمات فيا نفس طيبي ثم يا نفس فابشري* * * فغير بعيد كلّ ما هو آت

(1) يقال: فلان آمن في سربه «بكسر السين المهملة» أي في نفسه، يقال: فلان واسع السرب أي خلّي البال.
(2) أي غليظ العنق.
(3) أي اذا قتل منهم أحد لم يقدروا على القصاص و أخذ الدية بل احتاجوا الى السؤال منهم و لم يقدروا على اظهار الجناية.
(4) روى انّ دعبلا لمّا انتهى الى هذا البيت و البيت الذي يليه قال له الامام (عليه السلام): يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين.
التالي صفحة 410 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...