منازل وحي اللّه ينزل بينها* * * على أحمد المذكور في السورات منازل قوم يهتدى بهداهم* * * فتؤمن منهم زلّة العثرات منازل كانت للصلاة و للتقى* * * و للصوم و التطهير و الحسنات منازل لا تيم يحلّ بربعها* * * و لا إبن صهّاك هاتك الحرمات ديار عفاها جور (1)كلّ منابذ* * * و لم تعف للايّام و السنوات قفا (2)نسئل الدار الّتي خفّ أهلها* * * متى عهدها (3) بالصوم و الصّلوات
(1) في معجم الأدباء ج 11/ 104: «ديار عفاها كلّ جون مباكر» و الجون هو السحاب الأسود الممطر.