حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 393 من 635

[صفحة 393]

فكيف؟ و من أنّى يطالب زلفة* * * إلى اللّه بعد الصّوم و الصّلوات سوى حبّ أبناء النبيّ و رهطه* * * و بغض بني الزّرقاء و العبلات

(1)

و هند (2)و ما أدّت سميّة (3)و ابنها* * * اولوا الكفر في الإسلام و الفجرات

(4)

هم نقضوا عهد الكتاب و فرضه* * * و محكمه بالزور و الشبهات

(1) «بني الزرقاء» قال الطيبّي: الزرقة أبغض الألوان الى العرب لأنّه لون أعدائهم الروم، و المراد بهم بنو مروان، فإنّ امّه كانت زرقاء زانية، كما روى ابن الجوزي: أنّ الحسين (عليه السلام) قال لمروان: يا بن الزرقاء الداعية إلى نفسها بسوق عكاظ و قال الجوهري: العبلة:

اسم امّية الصغرى يقال لهم: العبلات بالتحريك- بحار الأنوار ج 49/ 252-.

(2) هند ام معاوية بن ابي سفيان بنت عتبة بن ربيعة أحوالها مشهورة، كانت في يوم احد تحرّض المشركين و ترتجز و النساء من حولها يضربون الدفوف: نحن بنات طارق. نمشي على النمارق إن تقبلوا نعانق. أو تدبروا نفارق. فراق غير وامق و كانت في وسط العسكر كلّما إنهزم رجل من قريش دفعت إليه ميلا و مكحلة و قالت: إنّما أنت إمرأه فاكتحل بها، و أعطت وحشيّا عهدا لئن قتلت محمدا (صلى اللّه عليه و آله) أو عليّا أو حمزة لاعطينّك رضاك فلمّا قتل حمزة أخذت كبده في فمها و قطعت اذنيه و جعلتهما خرصين و شدّتهما في عنقها و قطعت يديه و رجليه.

ماتت سنة «14» ه عليها و زوجها و وليدها و حفيدها لعائن اللّه.

(3) سميّة ام زياد بن أبيه، كانت بغيّا في الطائف و كانت أمة للحارث بن كلده، فأولدها زيادا، أو وقع عليها أبو سفيان كما شهد به أبو مريم الخمّار عند معاوية فجائت بزياد و لذلك ألحق معاوية زيادا بأبي سفيان و صيّره أخا نفسه.
(4) «و الفجرات» معطوفة على الكفر.
التالي صفحة 393 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...