قال: فتناول (عليه السلام) من تحت البساط قبضة فدفعها إليّ، فخرجت و دنوت من السراج فإذا هي دنانير حمر و صفر، فأوّل دينار وقع بيدي و رأيت نقشه كان عليه يا أبا محمد الدنانير خمسون، ستة و عشرون منها لقضاء دينك و أربعة و عشرون لنفقة عيالك، فلمّا أصبحت فتشت الدنانير فلم أجد ذلك الدينار و إذا هي لا تنقص شيئا. (1)
5- و عنه عن الحسين بن أحمد بن إدريس، قال: حدّثني أبي عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن معمّر بن خلّاد قال: قال لي الريّان (2) بن الصلت بمرو، و قد كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور (3) خراسان، فقال لي: احبّ أن تستأذن لي على أبي الحسن (عليه السلام) فاسلّم عليه، و احبّ أن يكسوني من ثيابه، و أن يهب لي من الدراهم الّتي ضربت باسمه، فدخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقال لي مبتدئا: إنّ الريّان بن الصلت يريد الدخول علينا و الكسوة من ثيابنا و العطيّة من دراهمنا فأذنت له، فدخل و سلّم فأعطاه ثوبين و ثلاثين درهما من الدّراهم المضروبة باسمه. (4)