حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 291 من 635

[صفحة 291]

هذا. قال: فقال لهم: قد سمعتم ما قلت الآن، و جعل يدعو لأبي الحسن (عليه السلام) فخاصموه و خاصمهم، فلمّا رجع أبو الحسن إلى داره قال لحاشيته الذين سألوه في قتل العمري: أيمّا كان خيرا ما أردتم؟ أو ما أردت؟ إنّني أصلحت أمره بالمقدار الّذي عرفتم و كفيت به شرّه. (1)

3- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن سعدان، عن معتّب قال: كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) في حائط له يصرم (2) فنظرت إلى غلام له قد أخذ كارة (3) من تمر فرمى بها وراء الحائط، فأتيته فأخذته و ذهبت به إليه، فقلت له: جعلت فداك إنّي وجدت هذا و هذه الكارة.

فقال للغلام: يا فلان! قال: لبيك. قال أتجوع؟ قال: لا سيّدي. قال: فتعرى؟ قال: لا سيّدي. قال: فلايّ شيء أخذت هذه؟

(1) إرشاد المفيد: 297 و عنه كشف الغمّة ج 2/ 228 و في البحار ج 48/ 102 ح 7 عنه و عن اعلام الورى: 296 و أورده ابن شهر آشوب في مناقبه ج 4/ 319 مختصرا.
(2) صرم النخل: جزّه و قطعه.
(3) الكارة: مقدار معلوم من الطعام.
التالي صفحة 291 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...