فقال (عليه السلام): إنّها تطأطأت عن خيلاء الخيل و إرتفعت عن ذلّة العير، و خير الامور أوسطها.
قالوا: و لمّا دخل هارون المدينة وزار النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) قال: السّلام عليك يا رسول اللّه، السّلام عليك يا بن عمّ مفتخرا بذلك على غيره، فتقدّم أبو الحسن (عليه السلام) و قال: السّلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا أبة، فتغيّر وجه الرشيد و تبيّن فيه الغضب. (1)
3- ثم قال أبو عليّ أيضا: و روى الشريف الأجلّ المرتضى (2) (قدس اللّه روحه العزيزة) عن أبي عبد اللّه المرزباني مرفوعا إلى أيّوب بن الحسين الهاشمي، قال: كان نقيع رجل من الأنصار حضر باب الرشيد- و كان عرّيضا- (3) و حضر معه عبد العزيز (4) بن عمر بن عبد العزيز، و حضر موسى بن جعفر (عليه السلام) على حمار له، فتلقّاه الحاجب