حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 277 من 635

[صفحة 277]

الباب العاشر في اعترف الرشيد لابي الحسن موسى (عليه السلام) بالامامة و الخلافة

1- ابن بابويه قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق (1)، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب، و أحمد بن جعفر بن زياد الهمداني، و الحسين بن إبراهيم بن تاتانة (2) و أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم (3) و محمّد بن عليّ ماجيلويه، و محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي اللّه عنهم جميعا قالوا: حدّثنا علي بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه عن عثمان ابن عيسى، عن سفيان بن نزار قال: كنت يوما على رأس المأمون فقال:

أتدرون من علّمني التشيّع؟

فقال القوم جميعا: لا و اللّه ما نعلم. قال: علّمنيه الرشيد.

قيل له: و كيف ذلك؟ و الرشيد كان يقتل أهل هذا البيت؟

(1) علي بن عبد اللّه الورّاق: من مشايخ الصدوق و روى عنه في الفقيه و العيون و وصفه بالرازي و ترضّى عليه، روى عن سعد بن عبد اللّه القمي، و أحمد بن يحيى بن زكريا القطّان، و محمد بن هارون الصوفي، و محمّد بن جعفر بن بطّة- طبقات الشيعة في القرن الرابع/ 190-.
(2) الحسين بن ابراهيم بن تاتانة او «ناتانة» مصحّف ناتوانا كما ذكره المجلسي، أو «ثاثانة» كما في كثير من مواضع «الأمالي» كان من مشايخ الصدوق و قد ترضّى عليه في الفقيه.
(3) احمد بن علي بن ابراهيم بن هاشم: من مشايخ الصدوق (قدّس سرّه) ذكره في «العيون» مترضّيا له، و عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (عليهم السلام).
التالي صفحة 277 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...