و الأدقة و التمور و غير ذلك فيوصلها إليهم و هم لا يعرفون من أيّ وجه هو انتهى كلامهما. (1)
(1) إعلام الورى: 295، إرشاد المفيد: 296 من قوله: «و كان أعبد ... الخ» و عنهما البحار ج 48/ 101 ح 5 و أخرجه في كشف الغمّة ج 2/ 228 عن الإرشاد و صدره في الوسائل ج 4/ 1074 ح 8- 9 عن الإرشاد، و أخرجه العوالم ج 21/ 178 ح 1.