حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 244 من 635

[صفحة 244]

قلت: فما لك قد ضيّقت عليه الحبس؟ قال: هيهات لابدّ من ذلك. (1)

2- و عنه قال: حدّثني أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن أحمد بن عبد اللّه القروي، عن أبيه قال: دخلت على الفضل بن ربيع (2)، و هو جالس على سطح، فقال لي: ادن، فدنوت حتّى حاذيته، ثمّ قال لي: أشرف إلى بيت في الدار، فأشرفت، فقال: ما ترى في البيت؟

فقلت: ثوبا مطروحا.

فقال: انظر حسنا فتأمّلت و نظرت فتيقّنت.

فقلت: رجل ساجد.

فقال لي: تعرفه؟ قلت: لا. قال: هذا مولاك. قلت: و من مولاي؟

فقال: تتجاهل عليّ؟

فقلت: ما أتجاهل و لكنّي لا أعرف لي مولى.

فقال: هذا أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) إنّي أتفقّده في

(1) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1/ 95، و عنه البحار في ج 48/ 220 ح 24، و صدره في الوسائل ج 4/ 1073 ح 4، و العوالم ج 21/ 293 ح 1.
(2) الفضل بن الربيع: عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام) قال المفيد:

حبس موسى بن جعفر (عليهما السلام) عنده مدّة طويلة، فأراده الرشيد على شيء من أمره فأبى فكتب إليه بتسليمه الى الفضل بن يحيى.

التالي صفحة 244 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...