قلت: فما لك قد ضيّقت عليه الحبس؟ قال: هيهات لابدّ من ذلك. (1)
2- و عنه قال: حدّثني أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن أحمد بن عبد اللّه القروي، عن أبيه قال: دخلت على الفضل بن ربيع (2)، و هو جالس على سطح، فقال لي: ادن، فدنوت حتّى حاذيته، ثمّ قال لي: أشرف إلى بيت في الدار، فأشرفت، فقال: ما ترى في البيت؟فقلت: ثوبا مطروحا.
فقال: انظر حسنا فتأمّلت و نظرت فتيقّنت.
فقلت: رجل ساجد.
فقال لي: تعرفه؟ قلت: لا. قال: هذا مولاك. قلت: و من مولاي؟
فقال: تتجاهل عليّ؟
فقلت: ما أتجاهل و لكنّي لا أعرف لي مولى.
فقال: هذا أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) إنّي أتفقّده في
(1) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1/ 95، و عنه البحار في ج 48/ 220 ح 24، و صدره في الوسائل ج 4/ 1073 ح 4، و العوالم ج 21/ 293 ح 1.حبس موسى بن جعفر (عليهما السلام) عنده مدّة طويلة، فأراده الرشيد على شيء من أمره فأبى فكتب إليه بتسليمه الى الفضل بن يحيى.