معك و إشر نفسك للّه عزّ و جلّ ففعل: ثم دفعه إلى علي بن الحسين (عليه السلام)، ففكّ خاتما فوجد فيه: أصمت و إلزم منزلك و أعبد ربك حتى ياتيك اليقين، ففعل، ثمّ دفعه إلى محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام) ففكّ خاتما فوجد فيه: حدّث الناس و أفتهم و لا تخافنّ أحدا إلّا اللّه فإنّه لا سبيل لأحد عليك، ثم دفعه إليّ ففككت خاتما فوجدت فيه: حدّث الناس و أفتهم و انشر علوم أهل بيتك و صدّق آبائك الصالحين و لا تخافنّ أحدا إلّا اللّه، فأنت في حرز و أمان، ففعلت ثم أدفعه إلى موسى ابن جعفر، و كذلك يدفعه إلى من بعده، ثمّ كذلك إلى القائم (1) المهدي (2). و الروايات في معنى هذا الحديث تقدّم ذكرها في الباب الثالث من منهج السّادس في أبي جعفر (عليه السلام).
(1) في كمال الدين: إلى يوم قيام المهدي (عليه السلام).