لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّا لنسافر و لا يكون معنا نخالة فنتدلّك بالدقيق.
فقال: لا بأس إنّما الفساد فيما أضرّبا لبدن و أتلف المال، و أمّا ما أصلح البدن فإنّه ليس بفساد، إنّي ربما أمرت غلامي فلتّ لي النقي بالزيت ثمّ أتدلّك به. (1)
5- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، قال: خرج أبو عبد اللّه (عليه السلام) من الحمّام فتلبّس و تعمّم فقال لي: إذا خرجت من الحمّام فتعمّم قال: ما تركت العمامة عند خروجي من الحمّام شتاء و لا صيفا (2). (3)كنّا جماعة من أصحابنا دخلنا الحمّام فلمّا خرجنا لقينا أبو عبد اللّه (عليه السلام) فقال لنا: من اين أقبلتم؟
فقلنا له: من الحمّام.
فقال: أنقى اللّه غسلكم (4).
فقلنا له: جعلنا اللّه فداك و إنّا جئنا معه حتّى دخل الحمّام، معجم رجال الحديث ج 15/ 81-.
(1) الكافي ج 6/ 499 ح 16 و عنه الوسائل ج 1/ 397 ح 5 و عن المحاسن: 312 ح 28 و أخرجه في البحار ج 76/ 75 ح 18 عن المحاسن.