و خرج الرّجل فصار إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) بعد ذلك فحدّثه بالحديث على جهته فجعل يسرّ بما فعل.
فقال الرّجل: يا بن رسول اللّه كأنّه قد سرّك ما فعل بي؟ قال: إي و اللّه لقد سر اللّه و رسوله (صلى اللّه عليه و آله و سلّم). (1)
3- و عنه، عن عليّ بن محمّد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن خالد عمنّ ذكره عن الوليد بن أبي العلاء (2)، عن معتّب قال: دخل محمّد ابن بشر الوشّاء (3) على أبي عبد اللّه (عليه السلام) يسأله أن يكلّم شهابا (4) أن يخفّف عنه حتّى ينقضي الموسم، و كان له عليه ألف دينار، فأرسل إليه فأتاه.فقال له: قد عرفت حال محمّد و إنقطاعه إلينا و قد ذكر أنّ لك عليه ألف دينار، لم تذهب في بطن و لا فرج، و إنّما ذهبت دينا على الرّجال و وضايع وضعها، و أنا احبّ أن تجعله في حلّ.
فقال: لعلّك ممّن يزعم أنّه يقبض من حسناته (5) و تعطاها؟
(1) الكافي ج 2/ 190 ح 9 و عنه البحار ج 74/ 292 ح 22 و في ج 47/ 370 ح 89 عنه و عن الإختصاص: 26 و في الوسائل ج 11/ 572 ح 11 عن الكافي مختصرا و أخرجه في الوسائل ج 12/ 142 ح 13 عن التهذيب ج 6/ 333 ح 46.